حدث خطأ في هذه الأداة

الخميس، 19 أبريل 2012

يكفيني شعوري ..

أريد لهذه الأمور أن تهدأ قليلا ..
عقلي في مكان آخر هذه الليلة ..
فالحزن يغلفني ..
فلازلت أتوه في متاهات الحياة ..
كم أفتقده ..
ترى أيشعر بي ..
أم أنني من أضغاث أحلامه ..
ماعدت أدري ..
و لا يعنييني أن أدري ..
يكفيني شعوري ..

د. البتول الدباغ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق