حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 25 يوليو، 2012


زاد تجريحك لي  أيها الغافل ..
نسيت ترتل لي  آيات الرضا ..
تذهل عن حضوري كما تفعل دوما ..
كم تشبه البحر في تقلبك ..
رغما عنك قلبك يرسمني ..
و لن تحجبني كثرة الوجوه التي تقابلها ..
فأنا أشكل لك دربا خاصا ..
أشعل أجيج الحلم في أعماقك ..
يضنيك بعدي ..

فأنا أتوغل في أعماقك إلى الأبد..


د. البتول الدباغ 

الاثنين، 23 يوليو، 2012

نصر قريب ..



صمت عميق .. وراءه ظلال ..
حنين عميق .. يهز الجبال ..
سألت الدجى مابال البشر ..
ضباب ضباب شبحه ثقال ..
سئمنا العذاب .. سئمنا الغياب ..
نعيش الظلام .. بقلب سحيق ..
خراب مدمر يصول و يجول ..
أسطورة زائفة لجرم عتيق ..
جرم مسموم يحصد البشر ..
 العالم يغسل عينيه لايرى الخطر ..
 يغفو الأسى  مذاقه حنظل  مرر..
عبثا يحاولون ..
نصر قريب نصر منتصر ..

د. البتول الدباغ 

الأحد، 22 يوليو، 2012

حلم إندثر ..


أطالع السماء أبحث عن وجه القمر..
أرآه بخيالي ..
أعالي السحاب ..
يغازل النجوم ..
يعيد الذكريات ..
يجعل الخيال أجمل الجمال ..
أردد على ضوئه صدى الأغنيات ..
أجده في قلبي ..
في كل مكان ..
يلفني السراب ..
و لا أجد الجواب ..
تطوف الحياة ..
و يدنو الفجر ..
و أنا كما أنا ..
أسأل الغمام ..
عن ضروب الدهر ..
عن غدير الوفاء ..
عن أصل الجفاء ..
عن تخطي الصخر ..
عن ذاك البريق الذي كان يملأ عيني ..
عن ساعة السحر ..
دموع ثقال تذرف مطر ..
سراب سراب ..
لحلم إندثر ..

د. البتول الدباغ .

الثلاثاء، 17 يوليو، 2012

لا أتكرر


ألا تعلم أنني أتلصص عليك ..
و أنك مهما إبتعدت عني ..
لاتزال روحي تتابعك ..
تذهب إليك روحي يوميا في رحلة لاتنتهي ..
هيهات أن أنساك ..
رغم أن الجرح غائر ..
إلا أن روحي مستكينة ..
حلمي لاينتهي ..
يبعث في عيوني 
 ومضاً  مشعاً 
وبريقاً مميزاً..
إنه يريق الحب الصادق ...
يأخذني هذا الحلم ..
يأخذني معه
بعيداً بعيداً
..
لا ألوي على شئ ..
فوجودك في قلبي يكفيني..
و أتلاشى مع الوجود ..
أتلاشى ..
رغم أن أيامي ترشح بالحزن لفراقك ..
آه ياقلب ..
كم تألمت ..
كم حزنت ..
هكذا كان ..
أتمنى أن يأتي يوم ..
نأخذني فيه لحلم لاينتهي ..
يجمعني بك ..
و لا يلفظنا الليل يدعنا مستكنين به ..
رحلة أخيرة ..
تملأنا فيه سويا و تغمرنا غيمة حبلى بالسعادة ..
حتى نرتوى ..
فهل سنتروي !!..
لن أعيش في ظمأ الصحراء ..
سأدع مشاعري تطير بين السحاب و تتعدى الأفق ..
فلا حدود للمشاعر ..
زنبقة ورد تنبت براعم تكبر مع الأيام و تملأ القلب بالأزاهير ..
حديقة غناء من الحب الرقيق الناعم الذي لاتقتله قسوة الأيام ..
هو ذاك قلبي ..
لن تستطيع إقتفاء أثره فهو يحيطك ما بين الأرض و السماء ..
يملأك هطولا لعلك ترتوي ..
إنه أملا آخر لن يتكرر..
فتذكر ذلك جيدا ..
تتنفس من هوائي ..
و تسري في شرياني ..
أبحث عنك لعلك تزورني في فجر يوم..
و تمسح عن عيوني ملوحة الدمع ..
تذكر أن الحياة قصيرة مهما طالت ..
و أن حبي أزلي لن يموت إلا معي ..
ربما أجد راحتي حيث تسكن الملائكة ..
و يهدأ هذا القلب الذي أتعبني ..
و لكن تذكر إنني لا أتكرر..
و بعدي ..

لا شئ يذكر ..

د البتول الدباغ

الاثنين، 16 يوليو، 2012

لازالت أغالب نار التحدي ..





أشجار الحنين تقتلعني من جذوري ..
تحولني إلى أوجاع ..
تجعل الألم يستبيح أفراحي ..
تحولني إلى رماد ..
تجعل الصقيع يحتل كياني .
تقتلعنني من حلمي إقتلاع ..

تخنقني شيئا فشيئا ..
لا زلت أتعثر بذكريات ..
لازلت تتسلل إلي ..
فقد كتبتك على معلقات..
 قلبي ..


في بعض الأحيان ..
أقطف من سماء مشاعري أحلاماً ..
حين يعود الزمن بالذكري ...
ألملم أوارقنا .. أحلامنا التي نسيناها معاً..
أسمح للذكرى أن تخترق خيالي ..
مرة اخرى أعود..
للقدر الموعود ..
للحلم المفقود ..
يتوجع قلبي ..
فتواسيه أنات..
 صدري ..

ترميني ببحر من اللوم ..
تعاتبني ..
ليت آفاقك تدري ..
عجباً ..
مالذي ساقك إلى بعد طول الأذى ..!!
ربما كان طيفك يتراءي لي ..
تركـت خلفـي كُل الماضـي ..
أوَ ليس تعلمُ ..
  في ثيابِ الحلمِ..
تلكم قلبي سحابة .. ..
تتندى بالألم يعصرني ..
تملأني بالكآبة ..

أجدك أمامي ..
في كل شئ ..
ياِللوعتي ..
طال بيننا الصمت..
تمر الأيام ..
تضيع ..
في ..
كل يوم ..
تمر بخاطري دون أن تدري ..
أو أدري ..!!
لازالت أغالب نار..
 التحدي ..

     د. البتول الدباغ


إن مر عليك دهر ..



يا أنت يامن تسكن بين الأضلع ..

أما آن الأوان ..

فالزمن يسري ..

و العمر يجري ..

يالقلبك كيف ملأه الضباب ..

آه من عابثات و مجون ..

في خيالك لا أدري كيف تكون ..

تبعد الحب عن هذا الكون ..

متى نستشعر روعة الغيام ..

و نتلذذ بروعة الأمطار ..

متى ننتهي من لظى الجنون ..

و تنفض عنك غبار السنين ..

و نعيش و نكون ..

و لا نصبح أساطير بالية قاسية ..

تحكى على مدى القرون ..

تحكى كقصص المساكين .. 

متى تلمع النجوم في قلبي ..

متى يجوب الهوى اللجوج فؤادك ..

متى تحنو على زهوري النائمة ..

متى تبعد عن الهزل ..

يامن ملئت ذراتي و القلب و العقل ..

فلا يصيبك الجهل ..

فلن تسلى العيون النجل..

و لن تنسى ماللصوت من سحر ..

و أن مر عليك دهر .. 


د. البتول الدباغ

الأحد، 15 يوليو، 2012

أيها الليل ترفق بنا ..


أيها الليل ترفق بنا ..
فلايزال  في القلب و ميضا ..
دع الفجر يزورني ..
يأخذني ..
إلى اللامنتهى ..
أو اتركني بين حقول القمح ..
حيث أجد نفسي ..
يلفني رحيق الحياة ..
حيث أنسى العمر كله ..
موسم يتلوه آخر و تمضي الحياة ..
و إلى متى علي أن أرشف الهجر ..
و أكتم الحب على أطلال الهوى ..
و قد مضي العمر عزوفا ..
فكم مات قلبي من الهوى.. 
 كم مات غليلا..
و كم بحثت عن السلوى فلم أجد للسلوى طريقا ..
آه ياقلبي كم قاسيت و كم من  الإغلال قيدت ..
و تبحث عن حريتك فلم تجد لها سبيلا ..
أسامر الفقد عسى أجد فيه متنفسا بديلا ..
البُعد أجمل ..
و أن كان هو و الموت سواء ..
لعله  بي رفيقا ..

د. البتول الدباغ 

يوما ما ..




لن أعتب على النساء..
إذا عشقن لغتك ..
فترانيمك أزلية ..
لغة ينابيعها شوق و وجد ..
كانت تسحرني لغتك ..
تطويني بين جناحيها ..
لكن قلبي مات ..
لم يعد يرن فيه الصدى ..
و ماتت معه كل الأمنيات ..
و تمر في خاطري كسحابة ..
تحمل معها  إعصار الأقحوان ..
كفى ..
فلست سوى طفلة ..
نقية بإحساسها و براءتها ..
لكن عينيك لم ترى هذا ..
و قلبك لم يتحسسه ..
قلبي يملؤه حنين ..
فالوفاء شيم الكرام ..
و هذه الرجفة التي أمسكنتي منذ سكنت قلبي ..
لاتزال تلازمني ..
أحاول أن أطير فأتخلص من إحساسي ..
أسعى لحرية نفسي ..
أسعى للفكاك ..
أحاول أن أطير ..
فلا أعود أشعر..
 لكني لازلت أشعر  بالحنين ..
أخاطب نفسي ..
أحادثها ..
كفي عن الضجيج ..
ألم تتعبي من الإنتظار و الغياب ..
مازلت أحلم ..
كم أشتهي إقتحام خلوتك ..
و يراودني حنين العودة.. 
و لكن هيهات .. هيهات ..
فما مضى قد مضىى ..
و لن يعود ..
إنما هي الذكريات لاتزال عالقة ..
لايمحيها الزمان مهما قسى ..
و ذلك الشريان المجنون في قلبي ..
الذي لايزال يردد إسمك ..
نعم ..
أعترف ..
 أنا مشتاقة إليك ..
رغم إنني أقصيتك  عن حياتي ..
فلازلت تتسلل إلى ..
رغم إرادتي ..
يوما ما ..
 سأسحق فيه هذا الإحساس و أنعم بحريتي ..

د. البتول الدباغ 

السبت، 14 يوليو، 2012

جوع الحنين ..


إذا إمتزج الفكر بمكنون الصدر ..
إذا إمتزج الألم بالأمل ..
تنسلب أهازيج  من الصدر ..
تتلون الآه بألوان الشفق ..
فتهتز المشاعر لما ينتابها من أحاسسيس مختلفة ..
متضاربة ..
يضيع مابينها الفكر و مابين الأضلع ..
مساحات من الفراغ ...
تعتذر لي و كلها أسف ..
و تظل الوحشة ...
تسير في ركب الحياة ..
لكن جوع الحنين  يجد في الخيال مرفأ..

د. البتول الدباغ 

أنتظر ..



أنتظر الشمس لتعانقني ..


 و تنفض عني كل مايؤلمني ..


 مثل خرافة ..


 د. البتول الدباغ

حد الإختناق..


أشعر بحد الإختناق ..
أتنفس الألم ..
زفرات الحيرة تؤرجني..
قلبي لايزال مفتوح ..
رغم الغصة ..
ففيه بعض من حنان..
لن يضرني من  يؤجج النار..
فحرقتها لا تزال تدميني ..
سأنتظر أن يمتلأ قلبي بسنابل السلام ..
لن أغلق الأبواب..
لعل الريح القاسية تنكسر ..
و تعود الجذور  لمنبتها  ..
و يعود ضوء القناديل يضوي في دهاليز العمر..
و يعود الرفق إلى الترفق ..
و تعود السعادة تنبت أزهارها ..

د. البتول الدباغ 

ترسبات ..





هناك في القاع توجد ترسبات ..
مع الأيام تتكاثر ..
ترسبات تنفست باطن الأرض ..
و امتلأت بذراتها..
و بطينها ..
و أصبحت ضحلة ..
تحتوي كل تلونات و تلوثات العالم و أسآه ..
الحب إهتمام ..
و ماعدا ذلك مشاعر ذابلة ..
خرافة كبيرة تحتوينا ..
نحن نوجدها لترطب لنا جفاف الحياة ..
فمشاعرنا سبقت الصحراء لظاها للماء ..
سأدع الغيم يغسل قلبي ..
و أصب على ذاكرتي الجليد ..
فلن أجادل القدر ..
فليس منه مفر ..
سأطوي جراحي مع جناحي في صمت ..
لن أهاجر مع الطيور المهاجرة ..
أما خيالي المتمرد ..
لاحيلة لي فيه ..
سأعانق الشمس في لحظات الغروب ..
لتدفئ قلبي ..
لعل إشعاعها ينفض ما بجسدي من غبن ..
و أنثر العطر و الرياحين على سطوة إشعاعها ..
لعلها تملأ أحاسيس بروعة الحياة ..

د. البتول الدباغ

الجمعة، 13 يوليو، 2012

أحلام



صه ياقلب..
أعلم إنه يسكنك..
و إنه عصي على ذاكرتي ..
عنيد عليك ..
و إنه لن يزول إلا بزوالي..
كلما أثقل النعاس أجفاني..
أجده أمامي ..
يحلق داخل حلمي ..
ففي الأحلام لاتعود هناك مسافات..
أجده كاالسحر داخل جفني ..
يرقد بهدوء متمكن ..
و كلما هممت أن أصحو..
يدندن في أذني فأعود لأغفو ..
و أجده يرسم ظله داخل عيوني..
كالدخان..
يتوسد غيمة بيضاء..
ينثر رذاذها على قلبي  لعله يهدأ..

د. البتول الدباغ 


الأربعاء، 11 يوليو، 2012

تساقطت الأقنعة..


لم أكن أعلم إنك جبار ياقاسي القلب ..
  كنت أعيش في متاهات من الرياء ..
كم ظلمتني ..
كم آذيتني..
سأحرر نفسي من قيدك ..
كان حبا غائبا..
ليس له صدى ..

إعصار من الغضب ..
يفوق أعاصير الغبار و الزوابع ..
راكد في أعماقي..
عشت الصدق فيك ..
لم أجد سوى حلم ضاع في السراب..
 تساقطت الأقنعة ..
و علمت إنك طفل عابث..

كنت أعيش جنون الوفاء..
حتى الثمالة ..
و لم ترتوي..
لا يأخذك الغرور ..
لم يعد قلبي غفور..
يالك من مسكين ..
ستنتهي حياتك بلا رفيق..
يلاحقك جنونك على المدى ..

د. البتول الدباغ 


أتنفس الحرف بوجع





لا أدري لم أتنفس الحرف بوجع ..
توقفت عن البحث عنك ..
تحررت من قيودك ..
و عدت لحاضري و أملي ...
فهل كنت تدري..
ماتحمله نسائمي من شوق إليك ..

 ألا تعلم أن للشوق أوجه متعددة ..
يكتب في أعماقي لحنا ثائرا..
تلاشى مابيننا كالسراب ..
و انتحرت أيامنا الحيرى ..
توارت الفرحة ..
و لم يعد أمامي سوى الألم..
سأتحمله  ففي هذا أنا كالصخر..
و  سأجعل من الحسرات لحنا جميلا..
 و سأضع مشاعري في صنوق ضد الكسر ..


أنفضك من بين هدبي و عيني ..
و أنفض الحنين ..
  شوقي إليك  يغمرني ..
كشوق الزبد لملامسة الرمل ..
و ظمأأ الصحارى لينابيع المياه ..
و خطاي لاتزال  متعلقة بأرضك ..
إلا إني أكتفيت من طعناتك ..
لن أعود إليك ..


هاأنذا ..
أتحدث بلغة الوجع ..
أتلهف على سرابك ..
و على وهم أحلامي ..
فأناطح الغيمات..
لتمطر  رذاذا  من الحب الزائف...
كم يسرقني البعد..
   فأبحث بقوة عن مفتاح أغلق فيه أبواب قلبي ..
لتهدأ روحي و لا يصبيها الضرر..

د. البتول الدباغ


الاثنين، 9 يوليو، 2012


تساؤلات تطفو على السطح ..
تصرخ ..
تزأر..
تعوي ..
تئن ..
تتلفت ..
تدور..

هل الحب قناع زائف..

أم واقع نرفل فيه ..

ياله من قدر ..

أبجديته حرفين ..
 هو العمر..

ليس له وطن ..
فهو الوطن..


نصيبك منه على كف سائل ..

فلا ندري كم يصد الريح ..
محظوظ من سعد فيه ..

رغم شاطئه المسحور ..
طوفان يشدنا إليه ..
لنسقط في دوامته..
فكم جار و كم يجور ..


تحتوينا نسمات من سراب ..
عندما يغلفنا ضوء القمر ..
تداعبني ضربات قلبي المتمردة ..
مهما أحتواني السكون ..
أظل تائهة ..
تتضارب أشواقي حائرة ..
ففي خفقة قلبي ..
رغم السحب العابرة ..
أجدك أمامي السكن ..

د. البتول الدباغ 



زخات مطر: ظل .

زخات مطر: ظل .: ظل حزين يحتويني .. حط خطاه في أعماقي.. و تيبس.. لايغادر.. الحياة دخان يتصاعد .. و قلب عاشق.. على درب رجل نازق.. ضبا...

ظل .




ظل حزين يحتويني ..
حط خطاه في أعماقي..
و تيبس..
لايغادر..

الحياة دخان يتصاعد ..
و قلب عاشق..
على درب رجل نازق..
ضباب..
دون ريح يمزق الصمت ..
و قدر عجيب..


تغشاني الشذى ..
كعطر من السماء ..
ليبلل روحي..
و يصنع الأمل ..
فاستنشقت الفجر جمالا..
و تعطرت أنفاسي..
فلم أعد أشعر بالضياع ..
و لا بشعور المغترب المسافر..

قلبي المنفعل ..
يتأرجح من وجعه..
يداهمه موج العواطف ..
لم تتركه الرياح يهدأ..
يبحث  في بقايا  الذكرى ..
ليتوارى تحت ظلها ..
فهي أمله الوحيد ..


د. البتول الدباغ