حدث خطأ في هذه الأداة

الأحد، 19 أغسطس، 2012


ستذكرني يوما بعد فوات الأوان ..
و ستعلم حينذاك إنك فقدت بهجة حياتك ..
لن تستطيع إخماد كمية الوجع ..
و لن تستطيع إيقاف شريط الذكريات ..
و كلما غمرك ظمأ الأحساس ..
و ملأ قلبك الشوق ..

ستندم و تندم حتى ينتهي الندم ..

و يملأك غيم السماء ..

و يغمر عينيك أنهاراً من المطر ..

يــوم لاينفع فيـه الندم ..

فلا عودة للماضي ..

و لا يبقى في قلبك سوى الأسف و الوجع ..


د. البتول الدباغ

السبت، 18 أغسطس، 2012

قلب جريح ..



روحي تسبح فوق الزمن ..

تريد أن تطير للأعلى لأجد السكن و الأمان لها ..

 البتول الدباغ 

السبت، 11 أغسطس، 2012

مصدر وجعي..



لم تلازم خطواتي ..؟

مهما حاولت أن أبعدك أجدك ..

ماذا تريد ..؟

سؤال أردده و أنت تلازمني كظلي ..

ايها الواقف خلف خلاييا ..

لاتتعمق بأغواري ..


وفية أنا في تراتيلي إليك ..


وإن حالت بيننا مسافات المدى ..




ألا أنني أتنفسك ..


يباغتني ظلك ..

تباغتني أمنيات تغير مجرى نبضي ..

لا أريد أن أعيش هذا الهوى ..


فقد بت أؤمن أنه مصدر وجعي ..


د. البتول الدباغ

الخميس، 9 أغسطس، 2012

معزوفة لا تنتهي ..




 جعلت من دفء البحر وسادة ..
و من نور الغسق وشاحا ..
في غفلة عن عيون البشر ..
رقصت على الموج ..
و داعبته و داعبني ..
و الموج يغريني بالضياع فيه ..
و فجأة أجدك أمامي ..
مال هذه الذاكرة لاتتوقف ..
تحييك في كل لحظة و مكان ..
تظل فيها كمعزوفة لاتريد أن تنتهي ..
و يستيقظ الشوق ..
و تتبعثر الكبرياء ..
و تبدو الحياة جميلة ..
تعود لها تغريدتها ..
و يعود الحلم الفضي ينشر جناحة ..
و يعود اللؤلؤ لوميض عيني ..
و تعود الحياة عبقة بعطرك ..

د. البتول الدباغ

الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

ظلك أنا ..


ظلك أنا ..
أتابعك ..
لا أغفل عنك ..
أحتويك في قلبي ..
فلاتضيع مني ..
وسادتك غمامة حب ..
تخطف ألوان السماء ..
و الشمس في الأفق تطالعنا ..
و نبحث سويا عن قوس قزح ..
و اخشى أن افقدك ..
و تصبح سرابا ..
ففقدانك فوق طاقتي ..
فلا تجعلني حزينة ..
فالسنين تأكل عمري ..
فأنني اخاف الوحدة ..
أخاف القسوة ..
و قد حرت في أمري ..
ففي خريف العمر ..
يتفتت القلب ..
و تتكسر الروح ..
بسهولة ..
فاجعل حياتك إمتدادا لحياتي ..
و أملأ أيامي بطيفك ..
و بعطرك الذي يلازمني ..
و صورتك التي تملأ اهدابي ..

د. البتول الدباغ

الاثنين، 6 أغسطس، 2012

أيها الغائب الحاضر ..




أيها الغائب الحاضر ..
تسمعك روحي تناجيها ..
يعتريني شعور باذخ بالحب..
أرتقي معه آيات السعادة ..
و يأتيني ظلك ..
كما تفعل دوما ..
و أنصهر معك في حالة العبور ..
و أجدك ساكنا  داخل شرايني .
أرآك رغم عتمة الضوء ..
تشعل أجيج الحلم ..
فلا أعود أبالي بأحد

د. البتول الدباغ

جدار الذاكرة ..




لماذا يأخذني الحنين إلي..


و إليك فقط ..

أخطأت حين ظننت إنني سأستطيع أن أنساك ..
كم أود أن أشفى منك ..
لكن ذاكرتي لاتستجيب لي ..
أشعر أنك وطني الذي أتنفس هواه ..
أغضب لشعوري هذا ..
أريد أن أثأر لكرامتي ..
أتضح لي أنني لا أملك نفسي ..
فأجدك في كل ما أكتبه ...
 أعطر أوراقي بملامحك  دون أرادتي ..
و لا زلت أحلم بأنني  قد أنسى ...
رغم أن كل ما أفكر فيه يتعلق بك ..
سأحلم أنني أغط في سبات عميق ..
أستيقظ منه و قد سقط جدار من ذاكرتي يتعلق  بك ..
فلا يعود لك في حياتي طريق ..

د. البتول الدباغ
..

جنون التمني



أمام لوحة من الماضي وقفت طويلا ..
ومضة صمت أحتوتني ..
أحتواني شجن ..
لاتصفه  معاني ..
أحاول أن أكتب مايجول بخاطري ..
في محبرتي أبجدية تبكي ..
رجعت للوراء ..
إلى بحر من الذكريات ..
يحاول النسيان أن يزهقها ..
يمحيها ..
و أجد نفسي لعبة في يد الكون ..
ملهاة ..
لن أعود إلى جنون التمني ..
سأعيش في ولع الغياب ..
لن أغمس قلبي في جحيم التأني ..
و لا في لوعة الترجي ..
فما اجمل و أرق التخلي ..
أجد فيه السلام ..
أجد فيه الأمان ..
هدوء عقل أسمه التجلي ..

د. البتول الدباغ

جــــدار لقلبـــــي..




كم كنت مخطئة عندما أعتقدت أنك جدار لقلبي ..
نافذة مشرقة في حياتي ..
مع قطرات الندى على وجه الفجر كنت أنتظرك ..
أنتظر شمسي ..
فإذا بك ظلام  دامس ..
لايدركه فكر ..
فعدت لأحلام اليقظة أنتظر بزوغ الفجر ..

د. البتول الدباغ 

ويلات التعثــر..



على االأوراق  بنينا قصورا و جدلا ..
و خداعا و نفاقا و وعودا كاذبة ..
فأنت يامن تعتقد إنك شئ ما ..
تخطئ حيث تظن ذلك ..
تعيش في الزيف و أكذوبة التعالي ..
و الصدى حولك يصور لك ذلك ..
يوما ما قريبا سيكون ..
ستهوي مرتطما بسطوة خبروتك ..
توجس فستكتشف حقيقتك الواهية ..
فلا تظل توسوس في خطوك ..
حتى الصدى شنقته ..
فلا سماء تظلك و لا أرض تقلك ..
فقط تذكر لايجني الإنسان إلا فعله ..
و من وعد و أخلف ..
دخل دائرة النفاق ..
يعيش ويلات التعثر..
و لا يخلف خلفه  إلا العذاب ..

.د. البتول الدباغ 

يوما ما


يوما ما..
لن أعتب على النساء..
إذا عشقن لغتك ..
فترانيمك أزلية ..
لغة ينابيعها شوق و وجد ..
كانت تسحرني لغتك ..
تطويني بين جناحيها ..
لكن قلبي مات ..
لم يعد يرن فيه الصدى ..
و ماتت معه كل الأمنيات ..
و تمر في خاطري كسحابة ..
تحمل معها إعصار الأقحوان ..
كفى ..
فلست سوى طفلة ..
نقية بإحساسها و براءتها ..
لكن عينيك لم ترى هذا ..
و قلبك لم يتحسسه ..
قلبي يملؤه حنين ..
فالوفاء شيم الكرام ..
و هذه الرجفة التي أمسكنتي منذ سكنت قلبي ..
لاتزال تلازمني ..
أحاول أن أطير فأتخلص من إحساسي ..
أسعى لحرية نفسي ..
أسعى للفكاك ..
أحاول أن أطير ..
فلا أعود أشعر..
لكني لازلت أشعر بالحنين ..
أخاطب نفسي ..
أحادثها ..
كفي عن الضجيج ..
ألم تتعبي من الإنتظار و الغياب ..
مازلت أحلم ..
كم أشتهي إقتحام خلوتك ..
و يراودني حنين العودة.. 
و لكن هيهات .. هيهات ..
فما مضى قد مضىى ..
و لن يعود ..
إنما هي الذكريات لاتزال عالقة ..
لايمحيها الزمان مهما قسى ..
و ذلك الشريان المجنون في قلبي ..
الذي لايزال يردد إسمك ..
أعترف ..
نعم أنا مشتاقة إليك ..
رغم إنني أقصيتك عن حياتي ..
فلازلت تتسلل إلى ..
رغم إرادتي ..
سيأتي يوم أسحق فيه هذا الإحساس و أنعم بحريتي ..

ظل ..



ظل حزين يحتويني ..
حط خطاه في أعماقي..
و تيبس..
لايغادر..

الحياة دخان يتصاعد ..
و قلب عاشق..
على درب رجل نازق..
ضباب..
دون ريح يمزق الصمت ..
و قدر عجيب..


تغشاني الشذى ..
كعطر من السماء ..
ليبلل روحي..
و يصنع الأمل ..
فاستنشقت الفجر جمالا..
و تعطرت أنفاسي..
فلم أعد أشعر بالضياع ..
و لا بشعور المغترب المسافر..

قلبي المنفعل ..
يتأرجح من وجعه..
يداهمه موج العواطف ..
لم تتركه الرياح يهدأ..
يبحث  في بقايا  الذكرى ..
ليتوارى تحت ظلها ..
فهي أمله الوحيد ..


د. البتول الدباغ


أحتاجك منذ عصور ..






ألا تعلم بأني لست كغيري ..
و أن ينابيع الحنان تملؤني ..
و أني رغم ذلك بحاجة للحنان يرويني ..
ترى هل تسمع أشواقي ..
ألا تعلم إني مغزولة من الغمام ..
و أن مايؤثر في إحساسي يجعلني أنهمر ..
فلا تجعل الدموع تغسلني ..
و كن بي رفيقا ..

أحتاجك منذ عصور ..
أحتاج للدفء و الحنان ..
أحتاج لمن يفهمني و يكون لي مصدر سعادة ..
أحتاج أن أبكي بين ذراعيك ..
و أن تشعرني بالأمان ..
فلا تكن شحيحا ..

ألا تعلم أنني أغفو على اللوعة ..
و أنني أخشى أن يتلاشى العمر ..
و أنا أختزن هذه اللهفة ..
دون جدوى ..
فأنت في عالمك مشغول ..
لقد تعبت من المتاهات ..
و من الصبر على مدى الدهور ..
فهل أنت مسحور ..
أم بك أمر شاغلك و منه مقهور ..
أخشى يوما تستيقظ فيه على حبي..
و أكون رحلت دون رجعة ..
فتتمنى لو لم تكن في حبك ضنينا ..

د. البتول الدباغ

الأحد، 5 أغسطس، 2012

أوراق تتساقط ..


عمرنا أوراق تتساقط..
كل يوم ورقة  ..
كل  ورقة تحمل بصمتها الخاصة..
منها رغم سقوطها نضرة ..
و منها لاتحمل فيها إلا التعثرات ..
منها من نترتقى بها إلى الجنان ..
و منها من تغوص بنا  إلى حيث الإنصهار ..
كل يوم في خريف و شتاء ..
و ربيع و صيف ..
ترقي أيامنا التلال ..
و نخوض بها  في الحياة لا محال ..
نهاجر في الحس ..
و نسمو..
و نستمر في الإبحار ..
فما بقي و ما كان ..
أن أبدأ..
أن أنتهي ..
كله سيان ..
في ألمنا  و سرورنا ..
نجوب وديانا و بحار ..
و نتعلم فنونا و أسرار ..
و قد نحذف الزمان ..
و قد يحذفنا  ..
نصافح و نتلمس بهجة الألوان ..
نملأ بحلاوتها الأجفان..
و تكتب الأقلام ..
تسجل لنا في إذعان ..
كل شئ ..
كل شئ ..
حتى الهوان ..
و ما بداخل الوجدان ..
من جروح و أحزان ..
يعلمها  الرحمن ..
و  يمر العام تلو العام ..
و تمضي الحياة ..
و نتسائل أفلحنا ..!!
لم ندر بعد ..
ليس لنا سوى العفو من صاحب العفو ..
لعل و عسى ..
نلتمس صفحا ..
فهذا ماجناه الإنسان من خلق ..
به يوفى من عبث ..
شغلته الدنيا باللعب ..
هو سوء المنقلب ..
و من سعد أسدل عليه الحجب ..


د. البتول الدباغ 

السبت، 4 أغسطس، 2012

فجوة الصمت


عبر مرايا الزمن تمر فصول  و فصول ..

مع السكون تتراءى لي الرؤيا ..
بين ما كنت و ما أكون ..
تتراءى لي رؤى وهمية ..
و رؤى حقيقية ..
و حينما يجنح الليل لآخره ..
و تستعد النجوم للأفول ..
و تطل على الشمس بالرضا و القبول ...
 يعتريني فرح عميق ..
بإنتظار بارقآت الأمل ..
أنفض عن قلبي ملل غبار داكن ..
إمتلأ به  قلبي عبر الزمان .
و أحنو على نفسي و أطوي عنها طيات الغياب ..
فأجد روحي كالغمامة ..
تعلوها سحب ..
تتخطى زمنا..
غفت فيه الذاكرة..
فلا أعود إلى فجوة الصمت التي تفوق ألما فجوة الكلام..
..
د. البتول الدباغ

الجمعة، 3 أغسطس، 2012

سأظل شامخة ..


يتغشاني حلما ..
أتمنى معه أن يطول ليلي ..
يبعث بقلبي نبضا..
رأيتك ساطعا ..
تملأ أحلامي ..
رسمتك في قلبي ..
و شعرت كما  و أنني  طفلة ..
تبحث عمن يحتويها ..
اليست الحياة إئتلاف بين الأرواح ..
أتسمعني  !!..
أتقرؤني !!..
أم نسيت ؟..
أيها الراحل ..
الساكن ..
كم أشعر بك ..
هل أحذف الزمان ..
لأعيش في الماضي ..
فأجوب بقلبي و ديانا  و بحارا ..
متى ينقشع الظلام عن قلبك ..
فلا تترك قلبي بأوجاعه...
قلبي  تصدع من الشكوى ..
يبحث عن ألف  معنى و معنى ..
و ينهار الشوق مني  دون جدوى ..
 تركتني في زحام النجوى ..
دونك ..
دون مأوى ..
لن أعيش بعد اليوم في فوضى ..
تتصدع فيها آمالي ..
ليتغشاني  الأسى و يقوى ..
سأظل شامخة دونك ..
في أعلى قمم المنتهى ..
سواء صحيت أو لم تصحى ..
و سيكون وقتها الرجاء لامجال له ..
و لا جدوى ..

د. البتول الدباغ ..

الأربعاء، 1 أغسطس، 2012

أنين نبضي


ضجيج من الفوضى يكتنفني..
و لا أبالي ..
ماعدت أبالي بشئ ..
خاب ظني ..
و أصبحت الحروف لاتعني لي شيئا...
حين يذهب الحرف دون وقع في النفس ..
قد يصيبك الذهول ..
كل هذه المعاني ..
و لا تترجم في العقول ..
هل يجدي ان تكتب  و لا تعلم إلى اين تذهب المفردة!!!
هل أصبحت أميل إلى الفلسفة ؟...
أم هو عزوف من كل شئ إلى لاشئ ..
أشعر بفراغ غريب في داخلي ..
أهرب إلى قلمي ..
أهرب من نفسي إليه...
و علمت إن نفسي مغتربة ..
ما أوجعها غربة الروح ..
رغم ذلك لن أعود لأمسي العاثر ..
رغم إني أسمع أنين نبضي ..
إلا إننني أتغابى ..
و أقول لنفسي ماهو إلا بقايا حلم ..
بل بقايا كابوس لابد من إقتلاعه..
لن أدعه يدمرني ..
فليذهب حيث يشاء ..
فقد ودعت الأمس ..
و بدأت يوما جديدا مشرقا .

د. البتول الدباغ