حدث خطأ في هذه الأداة

السبت، 30 أبريل، 2011

القلب الجريح ..




كنت أحيا و أنا لا أحيا جوفاء المشاعر..
إذا بك في قلبي فصرت أحيا بكل المشاعر..
إذا بالحياة تتفتح داخلي تزدهر بالمزاهر..
إذا بروحي تتمايل مع دقات قلبي المنتشية بالمزامر..

كانت عيناي تهفو إليك ..قلبي يبحث عنك..
إذا بك متسللا في داخلي ..إذا بي لاأستشعر غيرك..
إذا بصحرائي الجرداء مليئة بالورود المتفتحة لك..
ماكنت أعلم أن للحب نور يملئني فرحا بك..

لم القسوة ياحبيبي فالعمر يتسرب من بين إيدينا..
كل يوم يذهب لن يعود فلما نبعثر ليالينا..
إن الصبر مني بدأ يتلاشى أخشى أن نفقد أمانينا..
أ و لا تدري يا حبيبي أن مشاعري عامرة فيها مايكفينا..

شموع عمري إنطفأت تبحث عنك لتضويها..
مركب حياتي يكاد يغرق ينتظرك لترسيها..
قلبي الجريح تترقرق فيه مشاعر تحتاجك لترويها..
يامن علمتني الإحساس بالحياة أين أنت لتحييها..

البتول الدباغ

الجمعة، 29 أبريل، 2011

لن أدع ملامح النسيات تغير دربي ..

أمواج صخب تملأ قلبي ..
يا أنت ..
ياقلب مثقل بالجراح ..
بي وجع مثخن ..
لا أدري ..
كيف أنفضه عن نفسي ..

وجع حميم يجعلني أئن أنين ..
أتسآءل أين أريج النوم ليسكنني ..
غيوم في خاطري ..
تملأ صدري بالحنين ..
أتساءل كيف في طريقي أمضي ..

أزورك يابحر أبثك شجوني ..
فقد عذبني الهجر ..
كثرت الظنونِ ..
ويلي ..
يالصمتك المتمرد ياقلبي ..
كاليوم المطير تخزن مشاعري ..

غيوم أثقلت جفني ..
ذلك الجرح ..
أثقل كاهلي ..
أصداء بعيدة تملأ قلبي بالأمان ..
تتهادى ترسل لشاطئ قلبي ..
ذبذبات من نوع آخر ..
إنه ..
شبح يحمل في يده العود ..
يعزف أنغاما تعشقها أوتار قلبي ..
ليذيب الجليد ..
كل الأسى يمحي ..

آه ياليل ليتك تدري ..
القلب .. ما يحوي ..
فؤاد مع الموج يسري ..
إنها شمعة الحب تضوي ..
رغم صمتي ..
لازلت أتنفس هواك ..
لازلت أهمس مع صرير الماء ..
إنني إحن إليك ..
  إحن إلى نفسي ..
تعود أو لا تعود ..
أشواقي تعدت الحدود ..
لن أدع ملامح النسيات تغير دربي ..


البتول الدباغ

الخميس، 28 أبريل، 2011

نطارد سويا أحلامنا ..

بالأمس إلتقينا ..
اليوم إنتهينا ..
بين هذ و هذا ..
كيف إبتدينا  ؟ ..

هل هو سراب خادع  !!..
أم هو وهم لاذع  !!..
قالها و دمعي يخنقني ..
جمعني النصيب بروح أخرى ..
تركني مع شوقي ..
و كأننا لم نكن ..
هكذا صرنا ..

عامان مرا..
لازال صدري يحمل همسي ..
أبحث عن سعادة طوقتنا ..
بالحب ضمتنا ..
لم يعد حبنا الصغير حيا ..
 ليجمعنا ..


كم أحتاجك ..
عجيب أمري ..
 هل الوداع أفضل من لا حب ..
لحظات قاتلة تنتاب قلبي ..
ترى ؟ ..
ماذا يفيدني فقدان الذاكرة ؟..
أم فقدان القلب ؟..
أيهما سيؤلمني أكثر  ! ؟..
كلها حلول تلهب قلبي ..
كمدا ..


كلانا على أطراف وتر ..
يعزف منفردا ..
أسآ ئلك ألا تذكرك بي الأيام مهما أغيب ..؟
أعلم جيدا إنني أسكنك ..
إنك تناجيني بقلبك الضعيف ..
ما يزال الاحتواء..
يتملكك رغم نكرانك ..
مهما طال المغيب ..
ستعود إلي ..
 نهرا دافقا ..
نطارد سويا أحلامنا ..


البتول الدباغ

إهربي يامالكة القلب .

إهربي يامالكة القلب ..
إلى متى تستطعين الهروب ??..
إشتقت قلبك ..
إشتقت دِفْئِك ..
الحنون ..


ألا تعلمين بوجعي؟؟ ..
يَامَن تَذَوَّبِين الْقُلُوْب..
طال  صَدِك..
كلما أزددتِ إبتعاداً..
أَزْدَدْت وَلَهَا....
لَاتَتّرُكِي قَلْبِي تَلُعْب بِه..
الظنون ..


ياغيمة تملأين خاطري ..
أي سر أخفيه عَنْك ..
ياصغيرتي..
بي وَجعٌ حميمٌ ..  
كم أشتاق لِسَمَائِك  ..
لذكريتنا
في الصبح .... 
في وقت الْغُرُوْب..
أَمَّا زِلْت تَجْهَلِين ..
   حُبّي ..
المجنون ..


تؤرقني غيرتي ..
فَوَارِس الْأَحْزَان تُحِيِطُنِي ..
عبث الدهر يملأني بالشحوب ..
في بعدكِ ..
من أكون ..؟؟
كيف أكون ؟؟..


زادني الألم إشتياقاً..
يكفيني ..
فإني أذوب . ..
أذوب ..
تعود بي الأيام لأذكر لقيآك..
أَرَدَّد كَلِمَاتِي إِلَيْكِ..
أسقط من سمائي ..
أتنـفس هواكِ..
قلبي يسألني ؟؟..
لم هذا..
السكون ..!! ..

البتول الدباغ

الأربعاء، 27 أبريل، 2011

صدح الرياح ..

تفاجأنا الحياة بصدح الرياح ..
 تهاجمنا بطنين يصم الأذن لا يستباح ..

 فيازمن جارح لاتلوي بقلب صاح ..
 سئمتك سئمتك رغم  السماح ..

الظلام داج و الحياة بحر..
أذى تحمله للقلوب فنحن الرماح
..
قد شاقني ألمي المبين .
أتطلع بشوق لنور الصباح
...
يازورقي هل غرقت في الوهم ..
 وجعك يستقر في قلبي ..
أتسآءل متى الملم الجراح
..
ألا ياقلب دع عنك النياح.. ..
  .. فنور الإيمان يملأ أركانك ..
لن تنطق هذه الظلمات بغير الصياح
...
 ياأسفي على من آسى و آذى ..
 .. ألا يعلم غيره لايؤذي  فلن يتعدى المباح

 ..لاتزال أصداء صوتي تحمل إألما
تحمله السنون كالسراب فالحياة بحر ملئ بالأشباح
..
قلبي لايزال يحتوي دفء المشاعر..
أسطورة حنان يعزف دوما لحن الأفراح ..

البتول الدباغ

الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

في الجفون سحر ..

في الجفون سحر ..
زادني وهجا..
للعيون النجل..
أصابتني في مقتلا ..

.. عيون ..
ملكت قلبي ..
زادات هواه
سقط مترنحا

أدمنت سحرك فاتنتي ....
لا أستطيع منك ..
الهرب ..
أنا بك ولعا ..

يالسحر العيون ..
أرى فيهما القمر مرتسما ..
كم أعشق ..
أن أسترق لهما النظر الخجلا .. ..

شاء القدر أن أعشقها ..
فإني بنار الحب أحترق ..
فهلا علمتِ بمعنى الشجنا ..

ياعين أجد فيها السكنا ..
ياعطاء من ربي ..
ملأ قلبي ..
فنسي المكان ..
  الزمنا ..

عين بها الحياة
تزداد تألقا ..
تزداد سنا ..
هي الزمان .. المكان..
هي للقلب وطنا ..


البتول الدباغ

الاثنين، 25 أبريل، 2011

عادت الحيـــاة ..

عدت إلي .. عادت الحياة ..

تيقظت زهرات الربيع فنثرت أريجها ..

الذي حواني ..



..أين كنت ؟؟

..تعتقد إنني لاأبالي ..

كنت .. أتمزق في داخلي ..

من أعماقي ..



إن كنت لا أتكلم ..

لا يعني ذلك إني لا أتألم ..

فأنت تعلم أن حبك إحتواني ..

كأن قلبي لا يتأثر..

هو.. تدمر ..

تكسر ..

تبعثر ..

فلا تتذمر ..

..لاتطفئ البسمة في عيوني ..



فأي شئ بعدك يهون ..

في عينيك سر قوتي .

..بين شجن توارى ..

فرح يطل ..

تحدثني عن الأعوام !! ..

كيف إنقضت ..؟؟

..كيف تدري ..!!

أنت لاتدري ..!!



أكاد أصرخ…

أبكي..

أكاد أموت كمدا …!ا..

..أبكي عمري ..

من دهر ..

من عصر ..

غرقت .. غرقت ..

في لج السنين ..

..عشت ثواني سنواتي..

أتذكر ..كيف إنك ..

..عشقت ضحكاتي ..

سكناتي ..



أحن إليك ..

نسمة تداعب أهدابي ..

طيفا يفتت شرودي ..

حلما يتخلل خيالي ..

وهما يسعد قلبي ..

رميت بكل آلامي ..

من مقطوعة الذكرى..

رميت بها ..

..رميتها رغم صرخات الذكرى..

فرشت للأنوار دربا ..

طالما طريقك هو دربي ......


البتول الدباغ

تدور الحياة لنلتقي ..

تدور الحياة لنلتقي ..

تدور .. تدور ..

قدراً ..

يبعثرني ..



تمضي الأيام ..

تأبى الشمس رؤية القمر ..

أتوه بينهما ..

لا أتوانى عن البحث عنهما ..

غيوم تتراكم في عيني ..

بكي القلب ..

لا مفر.. روحك تسكنني ..




على أنغام الصدى ..

أقتات أشجاني سدى ..

أبحث عنك دون جدوى ..

يتجسد الوجد في بحة صوتي ..

في ساحة فكري ..

في نظرة عيني ..

رقة خطوي ..

نسائم الحب تداعبني ..




سؤال ساذج يلاحقني..

كيف نحيا دون خلٍ..

لمن لا يعرف معنى الوفاء ..

أشعر بالحيرة ..

أنغام المحبة لم تزل تهدهد وجداني ..

لازال حبك يتملكني ..


البتول الدباغ

كان ضبابا ..


كان ضباباً ..

كان ألماً فياضاً..

كان جرحاً مدراراً ..

أحلامنا..

تائهة في الصحراء..

تبحث عن أفق لايعصف به المطر ..

مللت من غربة روحي ..

أهو يدري؟؟..





لا أدري لم تقسو الحياة ؟؟..

لم تتضجر القلوب ؟؟..

لم تتصخر ؟؟..

هل تحيا القلوب على عالم الخيال ؟؟..

أم إنني أعيش في عالم ليس فيه سواي ..

لا أدري ..؟؟..



أحتاج إليه ..

لا أجده ..

ألا تعلم ياصباح الوجد ؟؟..

ألا تعلم ؟؟..

كيف ألملم أوجاعي ..

كيف أرسم إبنساماتي ..

كيف أقتات بذكرياتي ..

ألا تعلم ؟؟ ..

كم من الشوق أحمل .

فهل علمت !! ؟؟..

بوجدي ..

بهمسي ..

ببوحي ..





في زوايا نفسي ..

أجدك ..

متصدراً ..

أجدني أسقط كل أوراقي ..

اسأل نفسي ..

لم تكابد روحي كل هذا العناء ؟؟ ..

تنبثق من عيني دموعاً ..

أستمع إلى نبضآت قلبي ..

تزورني همسآت الوفاء ..

أتناسى غيابك..

مهما طال الطريق..

ستعود ..

يافؤداً..

ستعود فسكناك ..

هي روحي ..



البتول الدباغ

الأحد، 24 أبريل، 2011

شمسك حبيبتي ..

من شمسك حبيبتي ..

تملأ الشمس أركان ضلوعي ..

تدفئني ..

تبهجني ..

تنزع الآمي و أوجاعي ..



ظلك يتابعني ..

يتسلقني كما العشب البري ..

تسكنينني ..

تسكنين القلب .. الروح ..

  الأوطانِ ..

  منك الحنين ينادي شوقي ..

ينادي الهوى الكامن في وجداني..



أنت فجري ..صبح أيامي ..

بلسم جرحي ..دواء سنيني ..

أيتها الساكنة في قلبي .. في عيني ..

أنت في كل مكانِ..

في دنيتي ..

في أحلامي ..



لن أنساكِ .. مهما تفاقم الزمانِ ..

أغدو إليكِ كالطفل ساعيا لأمه..

لعله يروي ظمأه في دفء الحنانِ ..

أي سر يحتوي قلبي ..

لست أدري ..

فالاسرار مختلفة المعانِ ..



زورقي يسبح في عطر قلبك ..

التيار يغمرني ..

لا أزال طفلا يحن إلى تلك الإيام ..

إلى عبق السنين ..

ماسلوتك عمري ..

  ما بعدت عني ..

  فإن باعدت بيننا ليالِ الأسى ..

   كنت ألقاك على البعد ..

  الآقيك في أحلامي ..



البتول الدباغ

لقيـــطة تتكلم ..

أمي كيف هان عليك ترميني ..
للخوف للجوع تعطيني ..

من دون مأوى من دون غطا  يدفيني ..
أنا ولدك كيف هان عليك تنسيني ..
أمي إستسمحي ربك لأنك شقيتيني .. 

 لأن المر كله سقيتيني .. 
 لأنك في هذه الحياة خذلتيني ..
لايمكن تكوني أمي لو كنتي ما خليتيني ..
خلاص أنا بأنسى إنك ولدتيني ..
ربي معي هو اللي بيكسيني ..
ربي خلقني ماراح يخليني ..
رب الكون دائما معي يحميني. .

البتول الدباغ

السبت، 23 أبريل، 2011

جحود..




كان يخجل منها ..
كانت تشفق عليه..

كان يبتعد عنها ..
كانت تتقرب إليه..

كان لا ينظر إليها..
كانت لاتمل النظر إليه..

كلما حاول الإبتعاد عنها..
كلما إزدادت قربا إليه..

مرضت ذات يوم لم يجدها حوله..
وجد نفسه وحيدا..

إزداد المرض بها  أصبح لا يراها..
لم يجد غيرها ونيسا..

ذات يوم بحث عنها..
كان يظن أنه لن يبحث عنها..
شعر بنفسه كئيبا..

سأل..
أين هي ..؟
أين ذهبت؟..
قالوا أولا تدري ..
لقد ذهبت لدار الحق المجيدا..

شعر بسكين حاد تمزق قلبه..
شعر بالنار تحرقه ..
شعر بشدة اللهيبا..

جلس في داره يتألم ..
 يتحسر..
يبكي ..
بات في داره غريبا..


قالو له..
  أو لا  تدري يابني ماقصتها..؟ 
قال : كيف لي أن اعرف!!!

قالوا: كانت أجمل صبية في القرية ..
تملك أجمل عينين توصف..


تزوجت...رزقت بصبي جميل ..
آية في الجمال تعرف..

ذات يوم تعرض الصبي الجميل..
لحادث اليم بشع لايوصف..

فقد الصبي إحدى عينيه ..
أصبح شكله بشع  لايوصف..

تمزق قلب الأم ..
ضحت أعطته إحدى عينيها..
ليكون كما كان يوصف..
  
قالوا:
 أ و تدري من هو الصبي  ؟ ..
أنه انت..
صرخ .. قال أواه اواه يا أمي ..


ظل يبكي..
يقول..
  يالي من إنسان جاحد ..
كيف لي أن أعيش مع ..
  همي..

 ظلمتك..
اسأت اليك..
نفرت من شكلك ..
يامن كنت تسعدين بقربي..
أواه ياأمي..


ظل طوال حياته يشعر بالأسف ..
 يحاول أن يكفر عن خطيئته..
عقوقه مع أمه..
لعله يجدي..

البتول الدباغ

الجمعة، 22 أبريل، 2011

الرفقــــه ..



نظرت حولها فرأت ثوبه المرتب..
  لم يلبسه..

على الطاولة المنفضة .. 
السيجار لم يطفئه..

كتبه ..جرائده ..
مع فنجان قهوته لم يشربه..

طبقه المفضل..
الذي أعدته له  لم يأكله..

تساءلت.. لم ذهب بهذه السرعة..
أهناك امر يشغله..

نظرت إلى نفسها في المرآة..
فرأت شعرا مشوشا المشط لم يمسسه..

رأت على نفسها قميصا..
أخذ منه الزمان لم تتركه..

فأستدركت أنا السر في هذا الأمر ..
ماأفعله!!!

لم تركته يعيش فى عالمه الخاص المنفرد به..


إسترجعت سنوات عمرها معه..
كيف كانا حبيبين..

كيف إنشغلا بالكفاح في الحياة..
أصبحا غريبين..

فهما يسعيا لإسعاد بعضهما ..
لكنهما صارا بعيدين..

شعرت كم هي مشتاقة..
لجلستهما سويا كصديقين ..


فعاهدت نفسها..
على أن تعود سيرتها الأولى..
تصبح له خير جليس..


تهتم بأمور بيتها..
على ألا تنسى نفسها..
لينعم بالونيس..


لترفرف السعادة على بيتهما..
ماعدا ذلك كل شئ رخيص..



عندما عاد لمنزله..
وجد حبيبته الأولى..
في إنتظاره بقلب حنون..

أصبح منزله واحته..
التي كان يحلم بها بجنون..


البتول الدباغ