حدث خطأ في هذه الأداة

الأحد، 15 يوليو 2012

يوما ما ..




لن أعتب على النساء..
إذا عشقن لغتك ..
فترانيمك أزلية ..
لغة ينابيعها شوق و وجد ..
كانت تسحرني لغتك ..
تطويني بين جناحيها ..
لكن قلبي مات ..
لم يعد يرن فيه الصدى ..
و ماتت معه كل الأمنيات ..
و تمر في خاطري كسحابة ..
تحمل معها  إعصار الأقحوان ..
كفى ..
فلست سوى طفلة ..
نقية بإحساسها و براءتها ..
لكن عينيك لم ترى هذا ..
و قلبك لم يتحسسه ..
قلبي يملؤه حنين ..
فالوفاء شيم الكرام ..
و هذه الرجفة التي أمسكنتي منذ سكنت قلبي ..
لاتزال تلازمني ..
أحاول أن أطير فأتخلص من إحساسي ..
أسعى لحرية نفسي ..
أسعى للفكاك ..
أحاول أن أطير ..
فلا أعود أشعر..
 لكني لازلت أشعر  بالحنين ..
أخاطب نفسي ..
أحادثها ..
كفي عن الضجيج ..
ألم تتعبي من الإنتظار و الغياب ..
مازلت أحلم ..
كم أشتهي إقتحام خلوتك ..
و يراودني حنين العودة.. 
و لكن هيهات .. هيهات ..
فما مضى قد مضىى ..
و لن يعود ..
إنما هي الذكريات لاتزال عالقة ..
لايمحيها الزمان مهما قسى ..
و ذلك الشريان المجنون في قلبي ..
الذي لايزال يردد إسمك ..
نعم ..
أعترف ..
 أنا مشتاقة إليك ..
رغم إنني أقصيتك  عن حياتي ..
فلازلت تتسلل إلى ..
رغم إرادتي ..
يوما ما ..
 سأسحق فيه هذا الإحساس و أنعم بحريتي ..

د. البتول الدباغ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق